لا زالت الفرقة الوطنية للجمارك تقوم بتحرياتها، للتحقق من مصدر كميات التوابل والشاي والبن الذين تذفقوا على الأسواق المغربية دون الحصول على أذونات الاستيراد.
وتشير المصادر إلى أن أزيد من نصف هذه المنتوجات المعروضة حاليا في الأسواق المغربية، دخلت عبر قنوات التهريب إلى المغرب.
وتضيف المصادر أن الجمارك بدأت تفكك خيوط شبكة التهريب، التي لديها امتدادات في عدد من المؤسسات العمومية، عبر “تواطىء” مجموعة من الموظفين، كما أن التحقيقات كشفت بعض القنوات التي يتم تهريب هذه المواد منها.
ويُرتقب أن تعصف التحقيقات بعدد من المسؤولين “المتساهلين” مع عمليات التهريب.



