يبدو أن الأسر المغربية تعيش حالة من تشائم حول قدرتها الشرائية، حيث صرحت أن 87 في المائة من الأسر عرفت تدهورا في مستوى معيشتها خلال 12 شهرا السابقة.
ووفق تقرير المندوبية السامية للتخطيط، فإن 9.2 في المائة من الأسر اعتبرت أن معيشتها مستقرة، ولم تتجاوز نسبة الذين أكدوا تحسن مستوى معيشتهم، خلال الفترة ذاتها 3.8 في المائة.
واستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بناقص 83.2 نقطة، عوض ناقص 81.5 نقطة، خلال الفصل السابق، وناقص 78 نقطة خلال الفصل نفسه من 2022.



