دق مرصد الشمال لحقوق الإنسان، ناقوس الخطر بعد تزايد عدد حالات الهجرة غير النظامية بين الشباب والقاصرين المغاربة إلى جنوب اسبانيا أو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وعزا المرصد هذا الارتفاع في وتيرة الهجرة السرية إلى “استمرار تدهور الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، وفقدان الأمل، وغياب شبه تام للمؤسسات الاجتماعية، رأسها المدرسة”.
وسجل المرصد غرق حوالي 40 مهاجر غير نظامي مغربي بين شهري يناير وفبراير 2024 بالبحر الأبيض المتوسط، وذلك أثناء محاولتهم الوصول إلى جنوب اسبانيا أو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مع نجاح أزيد من 700 مهاجر غير نظامي مغربي في الوصول إلى مدينة سبتة فقط، بمعدل محاولات يومية تصل الى 100 محاولة، تتم بين الفنيدق- سبتة أو بليونش- سبتة.
كما سجل ارتفاع محاولات هجرة القاصرين غير مصحوبين نحو شواطئ سبتة المحتلة انطلاق من شواطئ الفنيدق بمعدل سباحة تصل الى أزيد من 10 كلمترات، تستغرق ما بين 10 الى 15 ساعات بين المقطع البحري الفنيدق – سبتة، أو بليونش- سبتة الذي يستغرق ساعتين كمعدل ويعرف تيارات بحرية باردة وقوية، وتزداد خطورة، هذا المقطع، بسبب الصخور الذي توجد على شواطئه.



