حصل موقع طنجاوة على تفاصيل مثيرة في قضية اكتشاف وفاة رب أسرة مدفون في حائط منزل زوجته وأبنائه منذ 6 سنوات في حي طنجة البالية.
ووفق المعطيات الأولية فإن الضحية “عـ.ا” البالغ من العمر قيد حياته حوالي 68 عاما، جرى قتله في منزل أسرته في حي الزاودية سنة 2018، بسبب خلافات عائلية (رجحتها المصادر إلى ممارسات متعلقة بطقوس السحر والشعوذة كان أفراد الأسرة يتضررون منها) قبل أن يتم نقل جثته ليلا إلى شقة تملكها ابنته بحي طنجة البالية، حيث تم دفنه في جدار إسمنتي لخزانة حائطية للملابس.
وعن كيفية وصول المصالح الأمنية إلى الجثة، تقول المصادر إن أسرة الضحية جرى توقيفها بداية الأسبوع الجاري في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، إذ خلال البحث راودت المحققين شكوك بسبب زلة لسان لزوجة الراحل المتواري عن الأنظار منذ 6 سنوات، حيث قالت إنها “لم ترتكب أي جرم ولم تقتل”.
الأبحاث المعمقة والخبرات التقنية المنجزة من التحقق من اختفاء الزوج المتغيب في ظروف مشبوهة، مكنت من العثور على جثته واستخراجها بعدما تم دفنها من طرف أفراد عائلته بشقة موجودة بمنطقة طنجة البالية.



