تواصل لجنة مختلطة مكونة من السلطات المحلية والمصالح الأمنية حملاتها على مقاهي الشيشة بمدينة طنجة، وذلك بعد انتشارها بشكل كبير في عدد من الشوارع والأزقة.
ووفق المعطيات المتوفرة لموقع طنجاوة فإنه جرى تشميع مقاهي اليوم، بعدما تحولت إلى وكر للدعارة وتعاطي جميع أنواع المخدرات القوية، كما تم حجز نرجيلات والمعسل المهرب.
إلى ذلك كشف مواطنون متضررون من هذه المقاهي للموقع أن مجهودات اللجنة غير كافية، إذ يتوجب السحب النهائي للرخص، بعدما باتت هذه المقاهي منتشرة كـ”النار في الهشيم” كما أصبحت تشكل خطرا على زبائنها بسبب غياب معايير وشروط السلامة داخلها، ما ينذر بتكرار سيناريو حريق مقهى شيشة بمالاباطا من جديد، خصوصا وأن طنجة تعرف رواجا سياحيا كبيرا في فصل الصيف.
وكان موقع طنجاوة قد نشر تحقيقا يكشف معطيات مثيرة حول انتشار هذه المقاهي في عدد من الأحياء الموجودة في طنجة، كما أن بعضها تحول إلى أوكار لممارسة البغاء وبيع وشراء جميع أنواع المخدرات والمؤثرات القوية.
كما سبق للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية رشيد ريان دق ناقوس الخطر، بعدما باتت هذه المقاهي تستقطب تلميذات و تلاميذ المؤسسات العمومية، ما يهدد مستقبلهم.



