تستعد فرق متخصصة انقاذ من المغرب، البرتغال، وفرنسا، للانضمام إلى جهود الإغاثة وإزالة الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي ضربت فالنسيا بعد العاصفة الأخيرة. كما يتوقع أن تبدأ هذه الفرق عملها خلال الساعات الـ 24 إلى 48 المقبلة.
ووفق بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية فإنها أشرفت على استقدام الخبراء والمعدات اللازمة للمساهمة في إغاثة المناطق المتضررة، بعد قبول حكومة إقليم فالنسيا عروض المساعدة التي قدمتها دول المغرب، البرتغال، وفرنسا.
وكان عرض المغرب من بين أوائل عروض المساعدة التي وصلت عقب الفيضانات التي شهدتها فالنسيا في 29 أكتوبر.
تستعد الوزارة لاستقبال 24 شاحنة و70 عاملا مغربيا للمشاركة في عمليات إزالة الأوحال والنفايات من المناطق المتضررة.
من جانبها، قدمت البرتغال، بعد تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية من قبل وزارة الداخلية الإسبانية بطلب من فالنسيا في 8 نونبر، مجموعة من المعدات والعاملين لدعم هذه المهام، بما في ذلك حوالي عشرين آلة ضخ مختلفة القدرات، وسبع حفارات، وشاحنتين لنقل النفايات الثقيلة.
أما فرنسا، فقد أرسلت معدات متنوعة لنقل وتفريغ الأوحال والنفايات، بالإضافة إلى أربع شاحنات ضخمة مصممة لنقل كميات كبيرة من المخلفات إلى نقاط محددة، حيث سيتم التخلص منها بطرق آمنة.
في السياق ذاته، تقوم المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية بمراجعة العروض المقدمة من دول أوروبية أخرى عبر آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، مع احتمال إحالتها على حكومة فالنسيا للموافقة عليها وتنسيق انضمام فرق إضافية للمشاركة في إعادة تأهيل المناطق المتضررة.



