وصف رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، سنة 2024 بأنها “عام صعب وشاق” بسبب الضغوط الهائلة الناتجة عن الهجرة غير النظامية، خصوصا مع تزايد دخول القاصرين ووقوع وفيات مأساوية، آخرها تسجيل حالتي وفاة يوم الأحد خلال ساعات قليلة.
وفق ما كشف عنه موقع “الفارو” الاسباني فإن فيفاس أشار إلى أن حكومته اضطرت في شهر غشت إلى إطلاق نداء استغاثة موجه إلى كافة الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة المركزية والحكومات الإقليمية، بسبب تفاقم الأزمة.
وأكد أن السنة الحالة انتهت دون التوصل إلى اتفاق بشأن إصلاح قانون الهجرة، وهو الأمر الذي يراه ضروريا لحل الوضع الراهن.
وأوضح فيفاس بالأرقام حجم الأزمة قائلا: “ارتفع عدد القاصرين الوافدين بنسبة 247%، فيما تجاوزت القدرة الاستيعابية مراكز الإيواء نسبة 355%. كما أن 75% من هؤلاء الأطفال يُقيمون في مراكز مؤقتة وطارئة، بينما تبلغ نسبة الإيواء في سبتة 19 ضعف المعدل الوطني”.
وفي سياق حديثه، شدد فيفاس على أهمية إصلاح قانون الهجرة للتعامل مع الأزمة التي تعاني منها كل من جزر الكناري وسبتة، مشيرا إلى أن الحكومة المركزية اقترحت تعديل القانون لتمكين نقل القاصرين بين الجهات الإقليمية بشكل سريع، خصوصا في الحالات التي تعجز فيها بعض المناطق عن استيعاب الأعداد المتزايدة، كما هو الحال في سبتة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن الإصلاح المقترح يهدف إلى التخفيف من الضغط الذي يعيشه الإقليم نتيجة التدفق المتزايد للقاصرين المغاربة، داعيا إلى تضافر الجهود لتحقيق توازن في توزيع الأعباء بين مختلف المناطق الإسبانية.



