شهدت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية في طنجة، قبل قليل، لحظات درامية بعدما اضطر القاضي إلى رفع جلسة محاكمة “أدمينات مجموعة الخير” للاستراحة لمدة ساعة، وذلك بعد أن استمرت الجلسة لأكثر من 30 ساعة متواصلة.
وانهار المتهمون وعائلاتهم بالبكاء والصراخ، مطالبين القاضي بالتعجيل بالحكم، فيما تعالت أصواتهم قائلين: “حنا عيينا”.
القضية، التي توصف بأنها واحدة من أكبر عمليات النصب في تاريخ طنجة، هزت الرأي العام المحلي، بعدما كشفت التحقيقات عن تورط 23 شخصا في شبكة احتيال استهدفت قرابة ألف ضحية، واختلست مبالغ مالية تجاوزت المليارات.
ويواجه أدمينات هذه المجموعة تهما ثقيلة من بينها النصب والاحتيال، جمع أموال من الجمهور دون ترخيص، والقيام بعمليات استثمار غير قانونية، بالإضافة إلى تهريب الأموال وتداول العملات المشفرة بطرق غير مشروعة.
كما تضمنت لائحة الاتهام خيانة الأمانة واستغلال المستهلكين بإغوائهم بأرباح خيالية.
وفيما تستمر أطوار المحاكمة وسط اهتمام واسع من الشارع الطنجاوي، يبقى السؤال المطروح من طرف عدد من الضحايا: ما مصير الأموال المنهوبة؟ وكيف ستعيد العدالة حقوقهم؟



