أكد مصدر مسؤول بولاية طنجة لموقع “طنجاوة”، أن مقهى “الشيشا”، الذي أثار جدلا وسط سكان إقامة حدائق الأندلس بمحج محمد السادس، كان موضوع لجنة معاينة أمس الخميس، حيث تم اتخاذ المتعين بناء على شكاية تقدم بها أحد السكان المتضررين.
ويأتي هذا التدخل في ظل اعتراض شديد عبر عنه سكان الإقامة على الاستمرار في منح ترخيص لافتتاح المقهى المذكور، مستنكرين ما وصفوه بـ”الآثار السلبية” لهذا المشروع على أمنهم الاجتماعي وراحتهم داخل العمارة.
ووجه السكان رسالة إلى والي جهة الشمال، يونس التازي، اعتبروا فيها أن استغلال المحل كمقهى للشيشا يشكل تهديدا للسلم الاجتماعي، مشيرين إلى ما قد يرافقه من “مظاهر انحلال أخلاقي، ضجيج الموسيقى الصاخبة، والمشاجرات بين الزبائن”، مما قد يجعل حياتهم اليومية داخل الإقامة جحيماً لا يُطاق.
وأبرز السكان في رسالتهم، أن المداخن التي تم تركيبها من طرف صاحب المشروع، تنبعث منها روائح الشيشة وأبخرة الطبخ والزيوت، ما يهدد صحتهم وسلامتهم، خاصة مع وجود أطفال وكبار سن داخل الإقامة، وهو ما وصفوه بـ”تعدٍ صارخ على حقوقهم السكنية”.
السكان شددوا على رفضهم المطلق لفرض هذا المشروع الذي وصفوه بـ”المخالف لأخلاقيات المجتمع وقوانين السكن المشترك”، مطالبين السلطات المحلية بتدخل فوري لوقف الترخيص وحماية حقوقهم.
كما أشاروا إلى “شبهات” تحوم حول الوثائق المقدمة من طرف صاحب المشروع للحصول على الترخيص.
إلى ذلك، يترقب السكان السحب النهائي لرخصة المقهى، الذي حوله صاحبه إلى فضاء لتقديم “الشيشا”، مما تسبب في معاناة كبيرة لهم جراء الضجيج المستمر والروائح الكريهة المنبعثة من المحل.



