في ليلة من ليالي الألق الفني، عاشت مدينة طنجة على إيقاع السيمفونيات الحالمة، حيث أبدعت الأوركسترا السمفونية الملكية في رسم لوحة موسيقية مترفة، مزجت بين الإحساس العميق وروعة الأداء، في حفل استثنائي احتضنه قصر الثقافة والفنون بطنجة.
ووسط أجواء مفعمة بالسحر، ارتفع صوت المغني سيرجي أرشيبالد ليحلق بالحاضرين في فضاءات الإبداع، مؤديا بإتقان أغنيات فرانك سانتانا، وعلى رأسها الأغنية الخالدة “Fly Me to the Moon”، التي غمرت القاعة بنفحات من النوستالجيا والدفء.
أما مايسترو الأمسية، أوليغ ريشيتكين، فقد قاد الأوركسترا بمهارة لافتة، وكأنه ينسج بسحر أنامله سيمفونية من العواطف، تنقلت بجمهور طنجة بين عوالم موسيقية أخاذة، حيث تماهى الفن مع المشاعر، وتعانقت الألحان مع الأحلام.
وسافر الحضور عبر الزمن، في رحلة موسيقية أبدعتها أنامل المبدعين، ونسجتها نوتات الأوركسترا الملكية، في تناغم جسّد جمال الفن في أبهى تجلياته.



