شهدت معدلات الهجرة غير النظامية نحو مدينتي سبتة ومليلية انخفاضا ملحوظا منذ بداية العام الجاري، وفقا لأحدث الإحصائيات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية.
وسجلت مدينة سبتة 269 دخولا منذ 1 يناير إلى غاية 15 مارس، في تراجع واضح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكشفت صحيفة إلفارو، أن الطرق البحرية لم تكن الوسيلة المفضلة للوصول إلى الثغر المحتب، إذ لم يتم تسجيل سوى ثلاث حالات دخول عبر البحر خلال الفترة المذكورة، بينما تمكن 266 مهاجرا من التسلل عبر الحدود البرية، بما يشمل المسالك المحاذية للأسيجة الحدودية.
وتشير الصحيفة أن هذا التراجع يبرز بشكل لافت عند مقارنة الأرقام بمثيلاتها في 2024، حيث لم يتم تسجيل أي دخول بحري خلال الفترة نفسها.
وعلى الرغم من انخفاض في أعداد المهاجرين، غير أن عددا من الشباب حاولوا العبور إلى سبتة المحتلة عبر البحر في ظل ظروف جوية صعبة.
وكان آخر هذه المشاهد الدرامية، تدخل عناصر الحرس المدني الإسباني لإنقاذ مهاجرين في مياه البحر بالقرب من سبتة، حيث اضطر أفراد وحدة التدخل البحري إلى الغوص بالرغم من صعوبة الطقس، وذلك لإنقاذ مجموعة من المهاجرين الذين كانوا على وشك الغرق، قبل أن يتمكنوا من إيصالهم إلى اليابسة.



