دخل فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة على خط حادث اعتداء طال ثلاثة صحافيين أثناء تغطيتهم لحريق اندلع، أول أمس الثلاثاء، بالمنطقة الصناعية “طنجة تيك” الواقعة بضواحي عاصمة البوغاز.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بكل من الصحافية رميساء بن راشد، ومحمد سعيد الشنتوف ومروان ماء العينين، الذين تعرضوا لمحاولة منع وتضييق من طرف عناصر شركة للأمن الخاص، عمدوا إلى منعهم من التصوير وهددوهم بسحب معداتهم الصحافية، رغم تواجدهم خارج السياج المحيط بالمنطقة الصناعية، في مساحة عمومية لا تخضع لأي قيود قانونية.
وأكدت النقابة، في بلاغ لها توصلت طنجاوة بنسخة منه، أن المعنيين كانوا بصدد مزاولة مهامهم الصحافية في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، قبل أن يتعرضوا لتدخل وصف بـ”العدواني”، موثق بشريط فيديو يظهر لحظة الاعتداء بشكل واضح.
واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن ما جرى يُعد انزلاقا خطيرا وتضييقا ممنهجا على حرية العمل الصحافي، وانتهاكا لحق الرأي العام في الوصول إلى المعلومة، مستنكرة تكرار مثل هذه السلوكات التي تستهدف الصحافيين خلال أدائهم لمهامهم الميدانية.
وأعلنت النقابة تضامنها اللامشروط مع الصحافيين المتضررين، مؤكدة دعمها لكل الخطوات القانونية التي سيباشرونها من أجل إنصافهم، داعية في الوقت ذاته السلطات المختصة إلى فتح تحقيق نزيه واتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف مثل هذه التجاوزات التي باتت تسيء إلى صورة المغرب في ما يخص احترام حرية الصحافة.


