تعيش مدينة طنجة منذ أيام على وقع اختناق مروري غير مسبوق، بسبب انطلاق أشغال توسعة وصيانة همّت في وقت واحد عددا من المحاور الطرقية الرئيسية، ما تسبب في حالة “بلوكاج” أربكت حركة السير والتنقل داخل المدينة.
ووفق ما عاينته طنجاوة فقد تحولت شوارع حيوية مثل شارع مولاي رشيد، وطريق الرباط، والطريق المداري المجاور لحي الزياتن، وبوخالف إلى نقط سوداء تشهد ازدحاما خانقا خلال فترات الذروة، نتيجة تقليص عدد المسارات وغياب تنظيم محكم لحركة المرور.
واستنكر عدد من مستعملي الطريق هذا الوضع، معتبرين أن برمجة هذه الأشغال بشكل متزامن ومن دون خطة بديلة واضحة، يعكس ارتجالية في التدبير، خاصة في ظل غياب أي إعلانات مسبقة أو إشارات مرورية توجيهية تساعد السائقين على تجنب المحاور المعنية.
ويخشى مواطنون أن يستمر هذا الوضع لفترة طويلة، لا سيما مع قرب حلول فصل الصيف الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار والمصطافين، ما ينذر بتحول شوارع طنجة إلى مسالك متوقفة بالكامل إذا لم يتم تدارك الأمر بخطة مرورية استعجالية.



