قال الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، إن المؤتمر الوطني العام الـ32، المنعقد بمدينة طنجة، يشكل لحظة مفصلية لترسيخ الانفتاح الإيجابي للجمعية على باقي مكونات منظومة العدالة، في إطار حوار مؤسساتي جاد ومسؤول يراعي تحديات المرحلة ويعزز مسار الإصلاح.
وأضاف الزياني، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن الجمعية تنظر إلى هذا الموعد الوطني باعتباره محطة نوعية لتعزيز التعاون والتفاعل المثمر مع مختلف الشركاء، مؤكدا أن مناخ العلاقات بين الجمعية وباقي الفاعلين المؤسساتيين يسوده قدر كبير من الثقة والتقدير المتبادل.
واعتبر رئيس الجمعية أن المؤتمر يُعد “فرصة حقيقية لتكريس الثقة المتبادلة وتحديد تصور واضح وعملي للعمل المشترك، بما يخدم العدالة في شموليتها، ويعزز موقعها في قلب دينامية الإصلاح وبناء دولة الحق والمؤسسات”.
وشدد الزياني على أن المحاماة المغربية، من موقعها الدستوري والمهني، ستظل منفتحة على كل المبادرات الجادة الرامية إلى إرساء عدالة ناجعة، تراعي التحولات الكبرى التي تعرفها منظومة العدالة وطنياً ودوليا، وتنتصر لقيم المهنية والاستقلالية والتحديث.


