وجّه محمد العربي المرابط، النائب البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، بتاريخ 12 ماي الجاري، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، حول تفاقم معدلات البطالة في صفوف شباب المنطقة، خصوصا المنتمين إلى أسر تضررت من تداعيات إغلاق المعبر الحدودي باب سبتة وتراجع الأنشطة الاقتصادية المرتبطة به.
وحذر المرابط في سؤاله من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية “المقلقة” التي تعيشها ساكنة عمالة المضيق الفنيدق، والتي تفاقمت بفعل غياب فرص الشغل وتنامي مظاهر البطالة، ما تسبب، حسب تعبيره، في “إحباط واسع لدى الشباب”، ودفع العديد منهم إلى التفكير في الهجرة غير النظامية هربا من واقع البطالة وضبابية المستقبل.
النائب البرلماني نفسه اعتبر أن فئة واسعة من شباب المنطقة أصبحت تواجه مصيرا مجهولا في ظل غياب برامج حكومية فعالة ومبادرات ميدانية تفتح آفاق الشغل وتدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة، مشددا على أن هذه التدابير تبقى السبيل الوحيد لبث الأمل في صفوف الشباب وضمان استقرارهم الاجتماعي.
وفي هذا الصدد، طالب المرابط رئيس الحكومة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الحكومة اتخاذها من أجل التقليص من نسب البطالة المتفشية بالإقليم، وتمكين الشباب من فرص اقتصادية حقيقية تضمن لهم الكرامة وتحد من موجات الهجرة التي باتت تؤرق العائلات بالمنطقة.



