كشف أديب بن إبراهيم كاتب الدولة المكلف بالإسكان، خلال اجتماع رسمي بمقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عن معطيات مقلقة بخصوص وضعية المباني الآيلة للسقوط بعدد من مدن الجهة، داعيا إلى تعبئة جماعية لمواجهة هذا الخطر المتزايد.
الاجتماع، الذي حضره والي الجهة، والمديرة العامة للوكالة الوطنية للتجديد الحضري، ورؤساء جماعتي طنجة وأصيلة، ومسؤولون جهويون، خُصص لتقديم الحصيلة التقنية والسوسيو اقتصادية لعملية الجرد والخبرة التي همّت عددا من المدن، في مقدمتها طنجة وتطوان وأصيلة.
وأفادت المعطيات التي تم تقديمها أن عددا كبيرا من المباني بات يشكل تهديدا مباشرا لسلامة الساكنة، خاصة داخل الأحياء العتيقة، وهو ما يستدعي تدخلا فوريا لإعادة تأهيلها أو إفراغها تفاديا لكارثة محتملة.
وأكد بن إبراهيم في كلمته أن “السلطات تخوض سباقا ضد الزمن”، مضيفا أن حجم الظاهرة يتطلب تضافر جهود الجميع، خاصة الجماعات الترابية، من أجل إنقاذ الأرواح وحماية الموروث المعماري للجهة.
وأوضح المتحدث أن الوكالة الوطنية للتجديد الحضري قامت بعمل ميداني دقيق شمل جرد وتشخيص مئات المباني، مع تصنيفها حسب درجة الخطورة، مشددا على ضرورة تجاوز التعثرات وتوفير الموارد المالية الكفيلة بإنجاح هذا الورش.
واعتبر الاجتماع مناسبة لوضع جميع المتدخلين أمام مسؤولياتهم، خصوصا في ظل تنامي عدد المباني المهددة بالانهيار، وتزايد شكايات السكان المتضررين.



