قطعت شركة “أمانديس” المكلفة بتدبير الماء والكهرباء بطنجة، الماء عن عدد من الأحياء بالمدينة منذ صباح أمس، دون سابق إنذار أو حتى بلاغ توضيحي، تاركة الآلاف من السكان يواجهون العطش والارتباك في صمت.
وشمل الانقطاع المفاجئ، الذي بدأ حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، مناطق كبرى كـ”مسنانة” و”السواني” وأجزاء من وسط المدينة، حيث وجد المواطنون أنفسهم محرومين من أبسط الحقوق دون معرفة الأسباب أو المدة المتوقعة لعودة التزود بالماء.
ورغم التذمر الواسع الذي عم مواقع التواصل الاجتماعي، فضّلت الشركة الصمت، وكأن الأمر لا يعنيها، تاركة الساكنة تتخبط بين الحاجة إلى الماء وغياب المعلومة.
ويقول متضررون: “في الوقت الذي كانت الحرارة مرتفعة والحاجة إلى الماء ملحة، كان على أمانديس أن تتحلى على الأقل بحد أدنى من التواصل مع المواطنين، بدل هذا الصمت المريب الذي زاد من منسوب الغضب في المدينة”.



