وصل ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الجمعة، إلى الإقامة الملكية الصيفية بمدينة المضيق، مرورا بمدينة طنجة، قادما من اليونان، وذلك في إطار التحضيرات الرسمية المرافقة للاحتفالات المرتقبة بمناسبة عيد العرش المجيد.
وحطت الطائرة التي تقل ولي العهد الرحال في مطار ابن بطوطة الدولي بمدينة طنجة، قبل أن يتوجه الموكب الملكي برا نحو مدينة المضيق، وسط تدابير أمنية مشددة على طول الطريق الرابط بين طنجة وتطوان.
ويأتي وصول ولي العهد في سياق الاستعدادات الجارية لإحياء الذكرى السادسة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش المملكة، والتي يُنتظر أن تُقام احتفالاتها الرسمية يوم الاربعاء 30 يوليوز الجاري بالمشوار السعيد في مدينة تطوان، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية التي شهدت تنظيم احتفالات العرش بشمال المملكة.
وتعرف مدينة تطوان والمضيق، منذ أيام، حالة استنفار واسعة في صفوف مختلف المصالح الإدارية والأمنية والعسكرية، في إطار الاستعداد لهذه المناسبة الوطنية، التي تُعد إحدى المحطات الرمزية الكبرى في تاريخ المغرب الحديث، وتتميز بتنظيم عدد من الأنشطة الرسمية، أبرزها حفل الاستقبال الملكي، وطقوس الولاء، وكذا الخُطب والأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والسياسي.
وينتظر أن تلتحق شخصيات سامية وممثلو البعثات الدبلوماسية بالمملكة تباعا بمدينة تطوان خلال الأيام المقبلة، لحضور مراسيم عيد العرش، التي تمثل مناسبة لتجديد التلاحم بين العرش والشعب، واستعراض منجزات السنة المنصرمة والتوجهات الكبرى للمرحلة المقبلة.


