في شكاية أثارت موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت سائحة مغربية عن استيائها الشديد مما وصفته بـ”الاحتيال الممنهج” الذي تعرضت له في أحد مواقف السيارات التابعة لشركة صوماجيك وسط المدينة.
وأوضحت المتحدثة في فيديو نشرته على حسابها بمنصة “إنستغرام” أنها قامت بركن سيارتهن في الموقف الموجود قبالة المركز التجاري ابن بطوطة بشارع يوسف بن تاشفين، حيث أبلغها المسؤول عن الموقف أن التعريفة الليلية تبلغ 60 درهما، قبل أن تتفاجأ لحظة الأداء، بمطالبة العامل بالمبلغ 135 درهما، أي أكثر من ضعف السعر المتفق عليه.
وأضافت بغضب: “سألته عن السبب، لكنه لم يقدم لي أي تفسير مقنع. قلت له: لقد قلتَ لي 60 درهما. لماذا تطلب الآن 135؟ هذا ليس معقولا. نحن لسنا في نيويورك!”
وأشارت المشتكية إلى أن الأمر لا يتعلق بقيمة المبلغ في حد ذاته، بل بـ”مبدأ الشفافية واحترام الزبون”، مؤكدة أن ما وقع معها يعتبر “سرقة واضحة” تستوجب التدخل.
“هذا ليس فقط غير مهني، بل يُفقد الثقة في هذه المدينة الجميلة. لا يعقل أن يتم استغلال الزوار بهذا الشكل، خاصة في قلب منطقة سياحية”، تضيف السائحة وهي تشير إلى لافتة الموقف الذي تديره شركة صوماجيك.
وكانت الجماعة وبعدما حكمت المحكمة الإدارية بالرباط بعدم قانونية “الصابو”، لجأت إلى صفقة جديدة مع نفس الشركة، يتم بموجبها استغلال الشوارع بطريقة “نظيفة قانونيا” لكنها ليست بالضرورة عادلة اجتماعيا.
هذه الصفقة الجديدة التي انطلقت فعليا منذ 9 يوليوز الجاري على مستوى كورنيش طنجة، يُرتقب توسيعها لتشمل مختلف الأحياء، فيما يرى مراقبون أنها ليست إلا نسخة جديدة من الصابو لكن مغلّفة بـ”papier cadeau”، حسب وصف ساخر من نشطاء على مواقع التواصل.
السكان فوجئوا خلال أيام بظهور علامات “P” ورسوم التوقف المؤدى عنه أمام أبواب منازلهم، دون أي تشاور أو إعلام مسبق، فيما يتحدث آخرون عن تغوّل للشركة مستفيد من غطاء تنظيمي ومباركة سلطات المدينة.



