أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT) طلب عروض مفتوحا، بهدف تجهيز تسعة ملاعب كبرى عبر التراب الوطني بنظام التغطية التلفزية الجوية بواسطة كاميرات معلقة على كابلات، في ما يُعرف بنظام “العنكبوتية”، وذلك في أفق احتضان المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.
ويتعلق الأمر بصفقات تخص ملاعب الأمير مولاي عبد الله، الأولمبي، الأمير مولاي الحسن، البريد (الرباط)، محمد الخامس (الدار البيضاء)، الملعب الكبير بمراكش، ملعب أدرار (أكادير)، ملعب فاس، وأخيرا ملعب ابن بطوطة بطنجة.
وفيما جرى تحديد تاريخ فتح الأظرفة في 10 شتنبر المقبل بمقر SNRT في الرباط، تشير تقديرات الشركة إلى أن الكلفة الإجمالية للمشروع تفوق 9.5 ملايين درهم، موزعة على تسعة أشطر، حسب كل ملعب.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه في مدينة طنجة تحديدا، يتمثل في ما إذا كانت مباريات اتحاد طنجة في البطولة الوطنية ستبث خلالها لقطات جوية متقدمة وهل سيستفيد متابعو فارس البوغاز عبر التلفزيون من هذه التقنية الجديدة.
مصدر خاص قريب من الشركة، أفاد لموقع طنجاوة أن هذه الصفقات موجهة أساسا لـكأس إفريقيا للأمم، غير أن المعدات من المرتقب أن تُجرب قبل انطلاق البطولة القارية.
وأضاف المصدر أن نظام “العنكبوتية” سيتم استئجاره وليس اقتناؤه، ما يعني أن استخدامه قد يظل محدودا بالفترة التحضيرية أو مباريات كبرى بعينها.
ووفق نفس المصدر، فإن ملعب ابن بطوطة بطنجة سيعرف تميزا عن بعض الملاعب الأخرى، حيث ستتواجد فيه وحدة تقنية تابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بشكل دائم، وهو ما لا ينطبق على ملاعب أخرى مثل فاس وأكادير.
وتفتح كل هذه المعطيات الباب أمام فرضية استخدام نظام الكاميرات العنكبوتية خلال بعض مباريات البطولة الوطنية، خاصة تلك التي تعرف متابعة جماهيرية واسعة أو تندرج ضمن اختبارات البث قبيل كأس إفريقيا.



