اتجهت أنظار عشاق الفن التشكيلي في مدينة طنجة، ابتداء من أمس مساء الخميس 25 شتنبر 2025، إلى المعرض الفني “جولي راميس في طنجة”، الذي يحتضنه المعهد الثقافي الإسباني (Instituto Cervantes) بشراكة مع مؤسسة “Fundació Baleària”، في خطوة تعكس البعد الثقافي والتاريخي للعلاقات المتوسطية.
المعرض، الذي يستمر إلى غاية 22 نونبر المقبل، يفتح أمام الزوار فرصة لاكتشاف المسار الإبداعي للفنان الإسباني جولي راميس (1909-1990)، أحد أبرز الأسماء في الفن الحديث بجزر البليار، والذي مزج بين تأثيرات المتوسط وتيارات الحداثة الأوروبية.
وتقترح التجربة الفنية للمعرض رحلة عبر عوالم راميس، حيث تتقاطع الألوان والأساليب بين ضوء البحر الأبيض المتوسط وحيوية المشهد الثقافي الباريسي، وصولا إلى عمق الذاكرة الطنجاوية التي شكلت إحدى محطات إلهامه.
ومن الأعمال الواقعية ذات النزعة الطبيعية، إلى اللوحات التجريدية التي كرّست مكانته بين رموز التجديد الفني في القرن العشرين، يقدم المعرض مسارا فنيا متدرجا بين التقليد والحداثة.
وتنطلق فعاليات المعرض مساء الخميس على الساعة السابعة، على أن تظل أبوابه مفتوحة أمام الزوار من الثلاثاء إلى الأحد، بين الساعة الرابعة والنصف والتاسعة والنصف ليلاً، داخل “غاليري سرفانتيس” الكائن بشارع بلجيكا رقم 9 بمدينة طنجة.


