كشفت مصادر متطابقة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وجه توبيخا رسميا إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع منحها مهلة لا تتجاوز 30 يوما من أجل تسوية النزاع المالي القائم بين الحارس السابق لاتحاد طنجة هشام المجهد وناديه السابق، الذي تبلغ قيمته نحو 534 مليون سنتيم، تحت طائلة تخفيض المنحة السنوية الموجهة للجامعة بنسبة 20 في المائة في حال عدم التنفيذ.
وحسب ذات المصادر، فإن القرار جاء على خلفية شكاية كان قد رفعها المجهد ضد ناديه السابق اتحاد طنجة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهما الفريق الطنجي بالتماطل في أداء مستحقاته المالية رغم صدور حكم نهائي لصالحه.
من جهة أخرى فقد اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم أن الجامعة الملكية المغربية مسؤولة بشكل غير مباشر عن تنفيذ قرارات غرفة النزاعات، باعتبارها الهيئة المشرفة على الكرة الاحترافية في المغرب، وهو ما دفعه إلى توجيه التوبيخ المذكور وفرض المهلة الزمنية.
ويأتي هذا الجدل في وقت حساس بالنسبة للكرة المغربية، التي تستعد لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، ما يجعل أي توتر إداري أو مالي مع الفيفا محط أنظار محلية ودولية.
لكن في المقابل، نفت مصادر من داخل المكتب المسير لاتحاد طنجة، في تصريح لموقع طنجاوة، صحة هذه الأخبار، مؤكدة أن “ما نُشر وتداولته بعض المنابر يحتوي على مغالطات واسعة لا يُلقي لها النادي أي اعتبار”، مشددة على أنه “لا وجود لأي قرار صادر عن الفيفا بهذا الشأن”.
وأضافت المصادر ذاتها أن فريق اتحاد طنجة “مستمر في إجراءاته القانونية في هذا الملف”، معتبرة أن ما يتم الترويج له “لا يعدو أن يكون مجرد شائعات”.
وعن إمكانية خروج المكتب المسير ببلاغ رسمي لتوضيح موقف النادي، أكدت المصادر نفسها أن “النادي لن يرد على الشائعات، لأنه لا وجود لأي مستجد يستدعي التوضيح”، مضيفة أن “الحقيقة الوحيدة الثابتة هي أن هشام المجهد، إلى جانب اللاعب رضى الجعدي، رفعا دعويين ضد الفريق لدى الجامعة، ولا شيء آخر”.


