في مدينة لا تنام إلا على هدير البحر، وتستيقظ على نغم الخيال، تُفتح من جديد ستارة الأمل في طنجة، حيث يعود المهرجان الدولي للمسرح الجامعي في دورته الثامنة عشرة، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ليؤكد أن الفن لا يعرف حدودا، وأن المسرح سيبقى وطنًا لكل الحالمين.
من رحم الجامعة، يولد هذا المهرجان كل عام، حاملا رسالته النبيلة: أن المسرح ليس مجرد عرض، بل مساحة للبوح والتعبير والحوار، حيث تلتقي الثقافات وتتصافح الأرواح قبل الأيادي؛ هنا، في طنجة، تتحدث الخشبة بكل لغات العالم، ويصير الطالب ممثلا للحلم الإنساني في أبهى تجلياته.
المهرجان الذي يجمع مشاركين من أكثر من 12 دولة، يشكّل موعدًا سنويًا للاحتفاء بالمواهب الشابة، وبالجامعة كمشتل للإبداع والفكر، وكمنصة لتبادل التجارب والرؤى حول فن المسرح بوصفه لغةً كونية توحّد ولا تفرّق.
وبين العروض، تنعقد الندوات والورشات والزيارات الثقافية التي تعرّف المشاركين بطنجة في بعدها التاريخي والحضاري والثقافي.
وتأتي هذه الدورة في لحظة وطنية مفعمة بالاعتزاز، تتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، الحدث الذي رسّخ في الوجدان المغربي معنى الإرادة والوحدة.
ولعلّ صدور القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي كرّس الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، أضفى على أجواء المهرجان فرحا مضاعفا، جعل من الخشبة ساحة للاحتفال بالفن وبالانتماء في آن.
طنجة، المدينة التي جمعت البحرين، تعود لتجمع الثقافات من جديد، وتؤكد أن الفن هو بوصلتها الأجمل نحو العالم. فهنا لا تُرسم الحدود إلا بخطوط الضوء، ولا يُرفع الستار إلا لتبدأ حكاية جديدة من الإبداع، عنوانها: الحب، التسامح، والإنسان.
الأحد, نوفمبر 1
طنجـاوة H24
- طارق غيلان يخلف منير ليموري على رأس مؤسسة «البوغاز» بطنجة
- انتخابات 2027 تحرك وزارة الداخلية.. مشاورات سياسية لتغيير قواعد الاقتراع وتوسيع إجراءات محاربة الفساد الانتخابي
- حريق ضخم يهز منطقة الدعيدعات بطنجة بعد اندلاع النيران بمستودع للمتلاشيات
- أشغال إصلاح تكشف عن مسدس وذخيرة مدفونة داخل منزل بحي المنظر الجميل بطنجة
- غياب 58 عضواً يربك حسابات أفيلال ويُفشل انعقاد دورة غرفة التجارة بالعرائش
- طنجة ضمن 15 مدينة على طاولة «فيفا» قبل الحسم في ملاعب مونديال 2030
- رسمياً.. صلاحيات عمدة طنجة تنتقل إلى غيلان بقرار من الوالي
- بأمر ملكي.. طنجة المتوسط يستعد لميناء ثالث باستثمار 8 مليارات درهم



