انطلقت اليوم فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الجهوي المدرسة- المقاولة، بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، وهو موعد سنوي أصبح يشكل جسرا مباشرا بين الطلبة وعالم المقاولة، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.
ويهدف هذا الملتقى إلى تعزيز فرص الاندماج المهني للطلبة عبر خلق فضاء للتواصل المباشر مع ممثلي الشركات المشاركة، بما يتيح لهم التعرف على طبيعة اشتغال هذه المقاولات، وانتظاراتها، وفرص التوظيف والتداريب الميدانية المتاحة.
كما يشهد الحدث تنظيم ورشات تكوينية يؤطرها خبراء ومهنيون، تركز على تطوير مهارات الطلبة في مجالات أساسية، مثل تقنيات إجراء مقابلات التوظيف، وإعداد سيرة ذاتية احترافية تعكس الكفاءات الفعلية للطالب، وفهم متطلبات سوق الشغل وأساليب الاندماج فيه.
واختارت اللجنة المنظمة هذه السنة محور “الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التكوين والتشغيل”، اعترافا بالدور المتصاعد لهذه التكنولوجيا في رفع تنافسية الكفاءات المغربية وتلبية حاجيات المقاولات، سواء في الحاضر أو المستقبل.
ويتزامن تنظيم هذه النسخة مع الاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال المغرب، وهو ما يمنحها بعدا رمزيا إضافيا، يعكس روح الانتماء والرغبة في المساهمة في بناء مغرب الغد.
ويأمل المنظمون أن يشكل هذا الحدث منصة حقيقية للشباب لتطوير مهاراتهم، والاستفادة من خبرات الفاعلين الاقتصاديين، والمساهمة في تكوين جيل قادر على رفع تحديات سوق الشغل والمشاركة في مسار التنمية.




