يثير وضع رصيف الراجلين بشارع مولاي رشيد، على مستوى مدار تريال أطلس بمدينة طنجة، تساؤلات واستياء في أوساط الساكنة والمارة، بسبب ما يوصف بـ“الاختلال الواضح” في أشغال التهيئة، والتي استُكملت قبل المدار، لتتوقف بشكل مفاجئ ومثير للاستغراب مباشرة بعده.


وحسب معطيات ميدانية، فقد تُرك الرصيف بعد المدار في وضعية خطيرة، عبارة عن خرسانة عارية وغير مهيّأة، تتحول خلال فترة تساقط الأمطار إلى سطح شديد الانزلاق، ما يؤدي إلى سقوط متكرر للراجلين، ويعرض سلامتهم للخطر، خصوصا الأطفال وكبار السن، في غياب أي تشوير تحذيري أو إجراءات وقائية مؤقتة.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول معايير إنجاز الأشغال وتتبعها، خاصة أن التهيئة تمت بشكل عادي وسليم في جزء من الرصيف، بينما تُرك الجزء الموالي دون إتمام، رغم كونه لا يقل أهمية من حيث الاستعمال والكثافة اليومية للراجلين.
عدد من المواطنين اعتبروا أن الأمر لا يتعلق فقط بتأخر تقني، بل بإشكال في التخطيط أو التنسيق، متسائلين؛ كيف يُهيّأ رصيف في نقطة معينة، ويُترك رصيف ملاصق له في وضعية تشكل خطرا حقيقيا على السلامة الجسدية للمواطنين.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بتوضيح أسباب توقف الأشغال في هذا المقطع بالذات، مع الدعوة إلى تدخل عاجل من الجهات المعنية لاستكمال التهيئة وفق معايير السلامة والجودة، تفاديا لأي حوادث قد تكون عواقبها وخيمة، خاصة خلال فصل الأمطار.



