على بعد ساعات من دخول المنتخب السنغالي غمار منافسات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، عقد مدرب السنغاليين بابي تياو، زوال اليوم الاثنين، ندوة صحفية بملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، بحضور عميد “أسود التيرانغا” كاليدو كوليبالي، وذلك قبل مواجهة بوتسوانا المرتقبة غدا الثلاثاء 23 دجنبر، على الساعة الرابعة بعد الزوال، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.
وبأسلوبه المباشر، لم يُخفِ بابي تياو طموحات المنتخب السنغالي، مؤكدا أن فريقه يدخل البطولة بصفته أحد أبرز المرشحين.
وقال في هذا الصدد: “درست جيدا طريقة لعب منتخب بوتسوانا، وأتوقع اعتمادهم على دفاع متأخر. نحن لا نختبئ، والسنغال تتحمل مسؤولية وضعها كمنتخب مرشح”.
تصريحات تياو وجدَت صداها لدى العميد كاليدو كوليبالي، الذي شدد في المقابل على ضرورة توخي الحذر وعدم الاستهانة بالمنافس، مذكّرا بأن بوتسوانا أقصت منتخب الرأس الأخضر، أحد المتأهلين إلى كأس العالم المقبلة، وأضاف: “نحترم بوتسوانا كثيرا وعلينا أن نكون في قمة التركيز منذ الدقيقة الأولى”.
وبخصوص اختياراته التقنية، خاصة تعويض المدافع المصاب إيلاي كامارا بلاعب الوسط مامادو لامين كامارا، أوضح بابي تياو أن القرار كان تكتيكيا بالدرجة الأولى، مبرزا أن الهدف هو تحقيق توازن أكبر في خط الوسط، في ظل توفر خيارات قادرة على شغل مركز الظهير الأيمن، مثل كريبان دياتا وأنطوان ميندي.
وفي أول مشاركة له في “الكان” كمدرب أول، يعوّل تياو على خبرة ركائز المنتخب، التي راكمت تجارب طويلة في البطولة القارية، من قبيل ساديو ماني، كاليدو كوليبالي، إدريسا غانا غيي، إدوار ميندي وإسماعيلا سار.
وأكد في هذا الإطار: “أؤمن بالعمل الجماعي وبإشراك اللاعبين ذوي الخبرة في النقاشات التكتيكية وتدبير الحياة اليومية للمجموعة”.
وعلى المستوى الصحي، طمأن الناخب السنغالي الجماهير بإعلانه التحاق حبيب ديارا بالمجموعة، ليصبح المنتخب مكتملا دون تسجيل إصابات مقلقة قبل ضربة البداية.
أما بخصوص وضعية اللاعب أساني دياو، التي أثارت جدلا في الأيام الأخيرة، فقد حرص العميد كوليبالي على توضيح موقف المجموعة، مؤكدا أن جميع اللاعبين ساندوه معنويا قبل مغادرته، وأضاف: “إذا بلغنا النهائي، فأساني دياو سيكون مدعوا للحضور ومساندة المجموعة”.
وبعد اكتمال الصفوف ووضوح الرؤية، يستعد “أسود التيرانغا” لافتتاح مشوارهم في العرس القاري بمواجهة “الحمير الوحشية” لبوتسوانا، بعين على فوز أول يمنحهم دفعة معنوية قوية في بداية الحملة الإفريقية على الأراضي المغربية.



