قصص من المستشفى الجامعي بطنجة، حيث الألم والحياة يلتقيان على سرير واحد.
تروي إحدى المرتفقات تجربتها المروعة أثناء الولادة: “ولدت هناك منذ الصباح، وكان كل خمس دقائق يأتي شخص مختلف ليقيمني. الألم كان لا يُحتمل، والازدحام خانق ولم يلتفت إلي أحد. تركوني على السرير..”.
وتضيف: “رأيت الموت بعيني قبل الساعة الثانية صباحا وكل من كان يهتم بي هم المتدربون الذين يتعلمون على حساب حياتي. لم يكن هناك أي اهتمام حقيقي سوى الإجراءات الروتينية، بينما أنا أعيش أسوأ ساعات حياتي”.
هذه الحلقة تسلط الضوء على الاختلالات الكبيرة في التسيير داخل المستشفى، خاصة في قسم الولادة، حيث يجب أن تكون سلامة المرضى وأمانهم النفسي أولوية قصوى.
قصص اليوم تبرز مدى الحاجة الماسة لإصلاح منظومة التسيير، وتحسين ظروف العاملين والمرضى على حد سواء، لتصبح تجربة الولادة لحظة حياة وليس رعبًا.



