احتضن مقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يوم الثلاثاء، اجتماعًا خُصص لبحث وضعية البنايات المهددة بالانهيار بمختلف أقاليم الجهة، وذلك تزامنًا مع زيارة كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب ابن إبراهيم، إلى مدينة طنجة.
وترأس هذا اللقاء والي الجهة يونس التازي، بحضور رئيس مجلس الجهة عمر مورو، إلى جانب عمال العمالات والأقاليم ومديري المصالح الخارجية والوكالات الحضرية، حيث جرى تقييم الوضعية الحالية لعدد من المباني التي تشكل خطراً على سلامة السكان، ومناقشة السبل الكفيلة بتعزيز التدخلات الوقائية والبرامج الرامية إلى صيانتها أو إعادة تأهيلها.
ووفق معطيات تضمنها بلاغ صادر عن مجلس الجهة، فقد ناقش المشاركون خلال الاجتماع آليات تسريع وتيرة التدخلات الميدانية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان فعالية الإجراءات المرتبطة بمراقبة البنايات المهددة بالسقوط وتحسين شروط السلامة في المجال العمراني.
كما تطرق اللقاء إلى اتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج معالجة وتأهيل المباني الآيلة للسقوط داخل المدينة العتيقة لطنجة للفترة الممتدة ما بين 2025 و2027، وهو برنامج يعتمد مقاربة تشاركية تجمع عدداً من المؤسسات، من بينها مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة الذي يساهم في تمويل هذا المشروع إلى جانب شركاء آخرين.
ويرتكز هذا البرنامج على تحديد البنايات الأكثر عرضة للانهيار، وإطلاق تدخلات استعجالية لإصلاحها أو إعادة تأهيلها، مع مراعاة الحفاظ على الخصوصية المعمارية للمدينة العتيقة، وضمان حماية السكان وممتلكاتهم


