أسدلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور، اليوم الأربعاء، الستار على واحد من الملفات التي أثارت اهتماما واسعا بالمنطقة، بعدما قضت بسجن المتهم المعروف إعلاميا بـ“موسى أزغنغان” لمدة 30 سنة نافذة.
الحكم جاء بعد محاكمة المتهم في قضية تتداخل فيها عدة تهم جنائية خطيرة، من بينها القتل العمد، والاتجار في المخدرات الصلبة، وتكوين عصابة إجرامية، فضلا عن قضايا مرتبطة بتزوير السيارات.
وبعد مناقشة الملف أمام هيئة الحكم واستكمال مختلف الإجراءات المرتبطة بالقضية، خلصت المحكمة إلى إدانة المتهم بالعقوبة المذكورة.
وكان اسم المعني بالأمر قد خرج إلى دائرة الضوء قبل توقيفه بمدة، بعدما تحول حفل زفاف أقامه بإحدى القاعات الراقية بجماعة سلوان إلى موضوع واسع التداول على منصات التواصل الاجتماعي.
لاحقا، قادت تحريات أمنية دقيقة إلى تحديد مكان وجوده بمدينة سلا، حيث تمكنت فرقة مكافحة العصابات بالرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيفه وإحالته على مسطرة البحث، قبل أن ينتهي الملف أمام القضاء بالحكم الصادر اليوم.



