يستعد مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد له، في جلسة يتنافس خلالها أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، وذلك في إطار استكمال تشكيل هياكل المؤسسة التشريعية عقب انتخابات 23 شتنبر الماضي.
ويخوض التويزي هذا الاستحقاق بصفته مرشحا للأغلبية البرلمانية، فيما يدخل الأزمي الإدريسي المنافسة ممثلا للمعارضة، على أن يتولى أعضاء المجلس تحديد الرئيس الجديد من خلال اقتراع سري.
وتقتضي مسطرة الانتخاب حصول أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة لأعضاء مجلس النواب لحسم النتيجة من الجولة الأولى، وفي حال عدم تحقق ذلك، يُعاد التصويت في جولة ثانية يُعلن على إثرها فوز المرشح الحاصل على الأغلبية النسبية للأصوات المعبر عنها.
وتحدد المادة 52 من النظام الداخلي للمجلس كيفية الفصل في حالات تعادل الأصوات، من خلال ترجيح كفة المرشح الأكبر سنا، أو إجراء قرعة في حال تساوي المرشحين في السن.
وتندرج عملية انتخاب الرئيس ضمن الإجراءات المرتبطة بانطلاق الولاية التشريعية الثانية عشرة، بعد افتتاح دورتها الأولى، واستكمال الترتيبات التنظيمية الخاصة بالغرفة الأولى للبرلمان.



