استقبل مستعملو السيارات ومهنيو النقل بالمغرب تحييناً جديداً في أثمنة الوقود، حمل زيادة بلغت درهماً كاملاً في سعر الغازوال، مقابل تخفيض محدود لم يتجاوز 25 سنتيماً بالنسبة للبنزين.
وبموجب هذه المراجعة، بلغ سعر الغازوال نحو 17.20 درهماً للتر الواحد، بعدما كان في حدود 16.20 درهماً، ما يمثل ارتفاعاً من شأنه زيادة المصاريف اليومية المرتبطة باستعمال المركبات، خصوصاً لدى الفئات التي تعتمد على الوقود بشكل أساسي في أنشطتها المهنية.
وفي الاتجاه المقابل، تراجع سعر البنزين إلى حوالي 15.50 درهماً للتر، بدلاً من 15.75 درهماً، مسجلاً انخفاضاً يبقى محدوداً مقارنة بحجم الزيادة التي طالت الغازوال.
وتبرز أهمية هذا التغيير بالنظر إلى المكانة التي يحتلها الغازوال في منظومة النقل بالمغرب، سواء بالنسبة لنقل المسافرين أو البضائع، وهو ما يجعل أي ارتفاع في سعره عاملاً إضافياً في تحديد المصاريف التشغيلية للمهنيين.
ومن شأن هذه المستجدات أن تثير مجدداً النقاش بشأن انعكاسات أسعار المحروقات على كلفة المعيشة، ومدى تأثر أسعار النقل والخدمات والمنتجات الاستهلاكية بالزيادات المسجلة في محطات التوزيع.



