أفادت نتائج أحدث رصد لجودة رمال الشواطئ المغربية بأن البلاستيك والبوليستيرين، يمثلان 92 في المائة من مجموع النفايات التي تم جمعها على مستوى هذه الفضاءات .
ويمكن لمس مظاهر هذا الرصد ببساطة في شواطئ طنجة، من خلال العين المجردة، حيث تغزو هاتين المادتين رمال شواطئ مدينة طنجة بشكل كصيف، إضافة إلى المخلفات الغذائية.
ووفق نتائج تقرير وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول “رصد جودة مياه الاستحمام والرمال للشواطئ المغربية”، والذي قدمت نتائجه يوم الثلاثاء بالرباط، فإن عمليات رصد جودة الرمال شملت 61 شاطئا منها 38 على الساحل الأطلسي و23 على الساحل المتوسطي، وهمت بالخصوص التحاليل الكيميائية والفطرية وتوصيف النفايات البحرية وخاصة البلاستيكية.
كما أن 70 إلى 80 في المائة من النفايات المتواجدة في البحار والسواحل تأتي من مصادر برية.
وبينت النتائج كذلك أن بعض الأصناف الفرعية كـ” أعقاب السجائر” و” السدادات وأغطية الأواني البلاستيكية ” و”مغلفات رقائق البطاطس والحلوى وعيدان الحلوى ” تمثل 60 في المائة من مجموع الأصناف.
وبخصوص نتائج التحاليل الفطرية للرمال، كشفت النتائج المحصل عليها خلال حملتي الرصد، وجود بعض الفطريات الجلدية على مستوى بعض الشواطئ وهي لا تشكل عموما خطرا على الصحة.










