انتهت رسميا اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إلا أن الطرفين أصدرا نهاية الأسبوع الماضي بيانا أكدا فيه ضمان استمرارية واستدامة الشراكة بينهما.
المال مقابل السمك. كان هذا في السابق محور الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وجاره في شمال إفريقيا، أي المغرب. فلكي تتمكن قوارب الاتحاد الأوروبي من صيد أسماك السردين والتونة والأنشوفة قبالة الساحل المغربي، دفعت بروكسل للمغرب ما مجموعه 208 ملايين يورو خلال السنوات الأربع الماضية. وانتهى سريان اتفاق المصايد منتصف ليلة اليوم الاثنين (17 يوليو 2023) رسميا.
إلا أن الطرفين أصدرا نهاية الأسبوع الماضي بيانا مشتركا أكدا فيه رغبتهما في ضمان استمرارية واستدامة الشراكة بينهما في مجال مصايد الأسماك. جاء ذلك في بيان مشترك مع المغرب أرسلته وزارة خارجية المملكة إلى رويترز بعد تقييم من كلا الطرفين في بروكسل لبروتوكول المصايد البالغة مدته أربع سنوات.
وجدد الاتحاد الأوروبي في بيانه “الأهمية القصوى التي يوليها لشراكته في مجال المصايد مع المملكة المغربية والاهتمام الكبير باستمراريتها”. وأشار الطرفان في البيان إلى الأثر “الإيجابي” للاتفاق على قطاع المصايد محليا، لكنهما لم يتطرقا إلى العملية القضائية الجارية، وقالا إنهما سيواصلان التعاون العلمي لضمان استدامة الموارد.



