لا زالت الفوضى تعم شاطئ “الغابة الدبلوماسية” بضواحي طنجة، حيث تحول إلى “ملك خاص” لشخص معروف يدعي النفوذ على المنطقة، ويقوم بالتنسيق مع منقذي السباحة وبعض عمال الإنعاش الوطني من أجل استخلاص مبالغ مالية من المصطافين مقابل استغلالهم للمظلات العمومية وموقف السيارات.
وعلم موقع “طنجاوة” من مصادر مطلعة، أن مداخيل عملية كراء المظلات للمصطافين واستغلال موقف السيارات، تدر على صاحبها مبالغ مالية قد تصل 30 ألف درهم يوميا، وتقارب 70 مليون سنتيم شهريا، كما أن هذا الشخص “النافذ” محمي من طرف منتخبين بجماعة “اجزناية”.
وكان مواطنون قد كشفوا لـ”طنجاوة ” في تصريح سابق أن المظلات التي من المفترض استغلالها مجانا يتم كراؤها بمبالغ قد تصل إلى 100 درهما في نهاية الأسبوع، كما أن عمال الإنعاش يطلبون من المصطافين مبلغ 10 دراهم مقابل ركن السيارات في الموقف.
تصرفات منقذي السباحة وعمال الإنعاش الوطني، تجعل المصطافين يغيرون وجهتهم إلى شواطئ أخرى، ما يتسبب في خسائر مادية لأبناء المنطقة، حيث يعولون على الأنشطة الاقتصادية الموسمية في فصل الصيف لسد حاجاتهم.
ويستغرب مواطنون من هذه التصرفات، خصوصا وأن منقذي السباحة يجب عليهم مراقبة المصطافين خلال الاستحمام، وكذا التدخل لإنقاذهم إذا ما تطلب الأمر ذلك. كما أن دور عمال الإنعاش يقتصر على جمع النفايات للحفاظ على شاطئ نظيف. لكنهم يتصرفون في الملك العمومي كأنه “خاص”.
ويطالب مواطنون من السلطات المحلية بالتدخل من أجل إنهاء حالة الفوضى التي يعيشها الشاطئ المذكور، وكذا تحريره من قبضة عمال الانعاش والسباحين المنقذين.


