قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إنه جرى خلال الفترة من فاتح يناير إلى 31 ماي 2023، تسجيل 14 ألفا و324 قضية متعلقة بالتسول، جرى بموجبها إيقاف 15 ألفا و908 أشخاص.
وأوضح لفتيت في جوابه عن سؤال كتابي تقدم به المستشار البرلماني، أن مصالح الوزارة تولي أهمية قصوى لمحاربة ظاهرة التسول، نظرا لانعكاساتها السلبية على الإحساس بالأمن لدى المواطنين، الذين يتأذون من أنشطتها ومن السلوكيات العدوانية لبعض المتسولين.
وأضاف أن ظاهرة استغلال الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة في التسول، تشوه المنظر الجمالي للشارع العام بمختلف مدن المملكة.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة طنجة تستقبل في كل فصل صيف، أعدادا وفيرة من المتسولين القادمين من مختلف المدن المغربية، بينهم أطفال صغار، حيث يستغلون فرص اختيار قضاء الأسر لعطلتهم السنوية في المدينة من أجل ممارسة التسول في المطاعم والأماكن العمومية التي يرتادها السياح.
المتسولون يختارون أماكن بينها “البولفار” وكورنيش “بلايا” و”شارع “مكسيك” و”المدينة العتيقة” من أجل استعطاف المواطنين والالحاح عليهم وإحراجهم لمدهم ببضعة دراهم مقابل “شراء ما يأكلونه“.
وتقوم أسر بأكملها بالتسول في الشوارع رفقة أبنائها، كما أن أطفالا يجوبون المطاعم الكبرى، للبحث عمّن يمدهم ببضعة دراهم.
ويبيت أغلب المتسولين في نُزل صغيرة غير مكلفة، كما يختار آخرون المبيت في أماكن مهجورة أو فضاءات خضراء في المدينة.
وكانت مصادر قد تحدثت للموقع عن أرباح “خيالية” تجنيها شبكات التسول خلال شهري يوليوز وغشت من كل سنة، قد تتراوح مابين 200 و 1500 درهما يوميا.



