تطورات مثيرة شهدتها حادثة حريق شقة “لتربية الحيوانات وممارسة طقوس السحر والشعوذة” بإقامة الوقار الموجودة بشارع عبد الرحمان اليوسفي بطنجة، حيث استمعت المصالح الأمنية التابعة للدائرة الأمنية الثانية إلى سيدة وبناتها، وكذا أربعة متضررين من جيران بينهم صاحب الشقة وسانديك الاقامة السكنية، لمعرفة ظروف ملابسات الواقعة.
وكشفت مصادر مطلعة لموقع طنجاوة أنه تقرر تقديم السيدة وبناتها أمام أنظار وكيل الملك لدى ابتدائية طنجة في حالة سراح يوم الاثنين المقبل.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن السيدة حولت شقتها إلى “حديقة حيوانات” حيث عثر داخل الشقة على قرد وقطط وكلاب إضافة إلى أفاعي وطيور كانت تقوم بالاعتناء بهم وتربيتهم.
الغريب في الأمر تشير المصادر أن السيدة تقوم بطبخ كميات كبيرة من الأكل لفائدة الحياوانات يتم نقلها يوميا عبر شاحنة صغيرة إلى وجهة مجهولة، كما أن عشرات الكيلوغرامات من الخضر والفواكه تدخل كل يوم إلى الشقة.
ناهيك عن رائحة “البخور” الكريهة التي سستنشقها الساكنة، كل يوم حيث رجح عدد من الجيران أن الأمر متعلق بطقوس السحر والشعوذة، خصوصا وأن السيدة لديها شموع وصور في شرفة المنزل.
المصادر تقول إنه بمجرد دخول منزل السيدة يتبين لك كم هائل من الأقفاص المعلقة في جدران المنزل تحمل داخلها حيوانات ناهيك عن أقفاص أخرى منتشرة في الغرف.
وفي السياق ذاته تسائل جيران المشتبه فيها في حديثهم مع موقع طنجاوة عن مآل الأكل الذي يتم طهوه في الشقة كل يوم لفائدة الحيوانات، إضافة إلى رائحة البخور الكريهة التي تسببت لأحد الجيران في الرحيل من شقته.
الجيران طالبوا برفع الضرر عليهم، معتبرين أن كل محاولات حل المشكل بشكل ودي فشلت، حيث تقوم السيدة المشتكى بها بنعتهم بأقبح الألفاظ، كما تهددهم بعائلتها ذات النفوذ في المدينة.



