حاول منير ليموري لعب دور “الاطفائي” اليوم الأربعاء بطنجة، بعدما تواصل مع ساكنة سيدي ادريس المحتجين أمام ولاية جهة طنجة على حرمانهم من رخص البناء، من أجل طمأنتهم بأن ملفهم بات في يد شركة العمران، حيث تقوم حاليا بدراسته.
وأسرت مصادر خاصة لموقع طنجاوة أن ليموري اجتمع مع عدد من الساكنة بمقر جماعة طنجة في وقت كان المحتجون على حرمانهم من رخص البناء أمام ولاية جهة طنجة.
وأضافت المصادر أن العمران فور الانتهاء من دراسة الملف موافقة الساكنة، ستقوم ببناء إقامات سكنية مشتركة كحل لهذا الملف الذي عمر طويلا لأزيد من 10 سنوات.
وفي السياق ذاته اعتبرت الساكنة أن حرمانها من البناء في بقع أرضية يمتلكونها لا تتجاوز مساحتها 60 مترا لأزيد من 10 سنوات يعتبر ظلما في حق أسرهم التي لا تطالب بشيء سوى بحقها في الحصول على السكن.
وكان عمدة طنجة قد كشف في ندوة صحافية أعقبت انتهاء أحد الدورة العادية للمجلس، عن استحالة استفادة ساكنة سيدي ادريس من رخص البناء على اعتبار أنهم في وضعية غير قانونية.
وأوضح أن تصميم التهيئة يمنح رخصة البناء لاراضي تتجاوز مساحتها 64 متر، وهو ما لا يتوفر في الساكنة على اعتبار أن المساحة.
وأضاف العمدة أن الحل الذي تقترحه الجماعة هو إعادة توزيع هذه البقع البالغ مجموعها 500 متر لكي يتمكن أصحابها من الاستفادة من السكن.



