أصدر الفصيل المشجع لفريق اتحاد طنجة “هيركوليس”، اليوم الاثنين، بلاغا تحدث فيه عن ما سماه بالحرب التي تدور بين أطراف تذكر بما يدور في الانتخابات.
وذكر البلاغ: “و نحن ندخل الأسبوع الحاسم الذي سيفصل في مصير الفريق على المدى القريب و المتوسّط، و في ظل الألاعيب والكواليس الخبيثة التي عبثت في الأسابيع الماضية بفريق المليوني نسمة و الذي يتحكّم في مصيره نصابٌ قانونيّ بعدد 71 شخصاً، وجب علينا كحماة للفريق وضع خارطة الطريق اللازم اتباعها من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه تفادياً لإقبار الفريق”.
وأضاف: “الحرب التي تدور بين أطراف سبق و سلّطنا الضوء عليهم تُذكّرنا بما يدور في الانتخابات من أجل الحصول على أكبر عدد من الأصوات للسيطرة على الفريق، حيث أصبح عند “بعض” المنخرطين ثمنٌ يبيعون به مصير الفريق، بدون ضمير ولا ذرة حبّ أو تفكير في مصلحة الفريق و في غياب المترشّحين للرئاسة وسط لغط و طرحٍ عشوائي لأسماءٍ من هنا و هناك”.
واسترسل: “صحيحٌ أن قاعدة المنخرطين بالاتحاد تفتقد لأسماء وازنة كبعض الفرق الأخرى التي يتسابقون لرئاستها ببرامج واضحة تُسهّل على المنخرطين و الجمهور محاسبتهم، إنما سبق و خرجت المجموعة بأن الحلّ هو لجنة مؤقّتة غطّت عنها أطماع صفحات من هنا و منخرطون من هناك بتقديم مرشّحيهم الذين لم يضعوا برامجهم لا للولاية الوصية على الفريق و لا للمنخرطين”.
وتساءل الفصيل: “فلماذا أضعنا كلّ هذا الوقت الثمين باحثين عن منقذ لا يوجد بدون ضمانات وهمية و أطماع لا رياضيّة في حين أنه لو اخترنا رجالاً في لجنة مؤقّتة لكان الفريق الآن أكثر استقرارا ؟”.
وتابع: “نعود نهاية هذا الأسبوع لنفس الأسطوانة إلّا أن ردّ المجموعة لن يكون مماثلاً، فأي تلاعبٍ بمصير معشوقتنا سيكون ثمنه غالياً لا على المنخرطين ولا على كلّ مسؤول عن هذا الموت البطيئ الذي ضحيّته ذلك المشجّع الوفيّ الذي يضحّي بكل ما يملك من أجل رفع راية المدينة”.
وأبرز: “نعيدها و نكرّرها، المجموعة أدرى بأطماع من يدفعون دراهم معدودة من هنا و هناك من أجل إعادة وضع أسماءهم في الساحة من جهة، و من جهة أخرى الذين يحلُمون بالسيطرة على الفريق و إدخال أصدقائهم للسيطرة على الشركة. و على المتتبّع أن يكون ذكيّا ليعرف هذا من ذاك”.
وأكد: “الاتحاد في أيدي منخرطيها، فلن يُفيظ البعض الغياب الآن و لن يُفيدكم تقديم أصدقائكم، الاتحاد أمانة على عاتقكم و أي تلاعب بمشاعرنا ستتعرّفون من خلالهم على ملّاك الفريق الحقيقيّين.”.
وتحدث:”نتمنّى أن يتم توجيه المجهود و توحيده في البحث عن أسماءٍ للجنة مؤقتة لتسيير الفريق لأجلٍ مسمّى، و نحن كمجموعة على رأس الجمهور سنكون الداعم الأول خصوصاً إذا كانت تحت رعاية والي الجهة الذي نثق أنه اكسب من الخبرة ما يكفيه ليميّز بين الصالح والطالح في عاصمة البوغاز”.
واختتم: “نؤكد للجميع أنه بعد الاطمئنان على مصير الاتحاد، سنمرّ للمطالبة بملعب قارّ يجري فيه الفريق مبارياته مؤازراً بجماهيره، و عليه وجب وضع الأولوية للجمع العام القادم و تقبّلوا تحياتنا”.



