اضطر عدد من ساكنة منطقة بني مكادة إلى الاستعانة بمهاجرين أفارقة من أجل تنظيف الأزقة، مقابل مبالغ مالية رمزية، وذلك بسبب ضعف الخدمات التي تقدمها شركة النظافة “أرما” حيث لم تتمكن من تغطية جميع المناطق، وكذا جمع النفايات في الوقت المناسب، ما يُغرق عددا من الأحياء بأكوام من الأزبال.
واعتبر عدد من ساكنة المنطقة في حديثهم لموقع طنجاوة أن هذا الحل لا يعالج المشكلة الجذرية التي تعاني منها بني مكادة ، بل يعكس ضعف التدبير المفوض في تلبية الاحتياجات الأساسية للساكنة.
ويتساءل الساكنة حول جدوى التدبير المفوض وفعالية الشركة المكلفة والتي تحصل على ميزانية ضخمة من جماعة طنجة، لتوفير هذه الخدمات خاصة في ظل تزايد الانتقادات حول سوء تدبير الموارد وإهمال الأحياء الشعبية.
وترى الساكنة أن هذه الوضعية ستؤدي إلى مطالب متزايدة بمراجعة عقود التدبير المفوض وإيجاد حلول مستدامة تضمن جودة الخدمات المقدمة من طرف شركة “أرما”.



