بينما تستعد مدينة طنجة لاحتضان مونديال 2030، يعيش سكان حي المصلى وسط طرق متآكلة، وأزقة تحولت إلى مصائد مفتوحة تنتظر سقوط ضحايا جدد.
الصورة التي التقطتها طنحاوة حديثا تختصر الواقع: حفرة غائرة، حجارة متساقطة، وطريق يصلح لكل شيء إلا للمشي!
ويقول أحد ساكنة حي المصلى لطنجاوة: “المدينة التي يُراد لها أن تكون في مستوى الحدث الكروي العالمي، لا تزال عاجزة عن إصلاح حي شعبي، وكأن مجلس جماعة طنجة يعتقد أن الجمهور العالمي سيزور فقط الكورنيش والشوارع الكبرى، متجاهلين أن الملاعب ليست وحدها من تصنع صورة المدينة، بل أحياؤها وساكنتها أيضا”.
ويضيف: ” طنجة تواجه اليوم فضيحة من العيار الثقيل، أين ذهبت تلك الأموال التي أُهدرت في مشاريع لم تغيّر شيئا من واقع الأحياء الشعبية؟ وهل يعتقد المجلس الجماعي أن سكان المصلى وأمثالهم لا يستحقون نصيبهم من التنمية لأن الكاميرات لن تصل إلى هناك؟
المارة في حي المصلى أصبحوا يتعاملون مع الأزقة كحقل ألغام، يتجنبون الحفر كما يتجنب لاعب الكرة خصمه في الملعب، بينما جماعة طنجة في نوم عميق، كأنهم ينتظرون تسجيل أول إصابة خطيرة حتى يتحركوا.



