تعيش مدينة طنجة على وقع معاناة يومية بسبب انتشار الحفر في عدد من شوارعها الرئيسية وأحيائها السكنية، في وقت باتت فيه مشاكل الإنارة العمومية كابوسا يؤرق السكان، وسط تساؤلات حول التدابير التي يعتزم المجلس الجماعي اتخاذها لمعالجة هذا الوضع الذي يزداد تفاقما.
وخلال جولة ميدانية، عاينت طنجاوة وضعية كارثية لعدة محاور طرقية تحولت إلى مصائد حقيقية للسيارات والدراجات النارية، بسبب الحفر التي تنمو يوما بعد يوم دون أن تجد من يملؤها، فيما تسببت الأعطاب المتكررة للإنارة العمومية في إغراق العديد من الأزقة والممرات في ظلام دامس، ما رفع منسوب القلق لدى السكان الذين أصبحوا يخشون التعرض للسرقة أو الاعتداءات الليلية.
ورغم الشكايات المتكررة التي يرفعها المواطنون، إلا أن التدخلات الميدانية لا تزال محدودة، في وقت يبرر فيه مسؤولو الجماعة هذا التأخير بانتظار إجراءات إدارية ومالية لإطلاق عمليات الإصلاح.
مصادر من داخل المجلس الجماعي أكدت للجريدة أن هناك برنامجا لصيانة الطرقات والإنارة، لكنه لا يزال في مرحلة الإعداد بسبب تعقيدات تتعلق بالميزانية والمصادقة على دفاتر التحملات.



