أسفرت انتخابات رئاسة المجلس الجماعي لأصيلة، التي جرت اليوم الخميس، عن فوز طارق غيلان المنتمي إلى حزب البام برئاسة الجماعة، بعد حصوله على دعم 22 عضوا من أصل 28، جميعهم ينتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ليخلف بذلك الراحل محمد بنعيسى، الذي توفي عن عمر يناهز 89 سنة.
في المقابل حصل منافسه أحمد الجعيدي، مرشح حزب الاتحاد الدستوري، على ستة أصوات فقط، ما عكس غياب التنافس الحقيقي في هذا الاستحقاق، بعد أن حسمت الأغلبية موقفها مبكرا لصالح مرشح “الجرار”.
وكان والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عامل عمالة طنجة أصيلة، قد أصدر قرارا عامليا تحت رقم 362، يقضي بفتح باب الترشيح لمنصب الرئاسة ابتداء من 19 مارس الجاري إلى غاية 23 منه، وفقًا للمقتضيات القانونية المنظمة للعمل الجماعي.
ويطرح انتخاب غيلان رئيسا للجماعة تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، ومدى قدرته على تدبير الشأن المحلي لمدينة أصيلة، التي عاشت عقودا تحت إشراف بنعيسى، وسط انتظارات كبيرة من الساكنة بشأن الملفات العالقة والتحديات التنموية المطروحة.




