في وقت تُسابق فيه مدينة طنجة الزمن لتأهيل بنيتها التحتية تحسبا لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، ومعه مونديال 2030، تفاجأ سكان حي البرانص بتحويل مساحة خضراء مجاورة لإعدادية ابن طفيل إلى مكان عشوائي لتجميع الردمة ومخلفات البناء، في مشهد يُثير الاستياء ويفضح ضعف المراقبة وتراخي الجهات المسؤولة عن تدبير المجال البيئي والجمالي للمدينة.
المساحة المذكورة، تحوّلت إلى بؤرة للإهمال والتشويه البصري، بعدما غزتها شاحنات نقل الردمة القادمة من أوراش بناء مجاورة، دون حسيب أو رقيب.
وفي اتصال بجريدة طنجاوة، عبّر عدد من سكان الحي عن غضبهم من هذا الوضع، مطالبين السلطات المحلية وجماعة طنجة بالتدخل الفوري لإعادة تأهيل الموقع وإنهاء حالة التسيّب التي تتنافى مع صورة المدينة التي تسعى إلى الترويج لنفسها كوجهة رياضية وسياحية على الصعيد القاري والدولي.



