يعيش عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج، المنحدرين من مدينة طنجة، حالة من الاستياء والتذمر بسبب ما وصفوه بـ”العراقيل الإدارية غير المبررة” التي تحول دون استفادتهم من خدمات أساسية على رأسها ربط مساكنهم بشبكة الماء الصالح للشرب، رغم توفرهم على كافة الوثائق القانونية، ورغم قرب منازلهم من الشبكة العمومية.
ر.الوهابي، أحد أفراد الجالية المغربية المقيم بإسبانيا، صرح في شكاية موجهة إلى والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، أنه اقتنى عقارا بمنطقة عزيب الحاج قدور بالقطعة رقم 1322، وباشر بناء منزل وتجهيزه كاملا بغرض الإقامة فيه رفقة أسرته خلال عطلته السنوية بالمغرب، إلا أنه اصطدم بـ”عراقيل إدارية غير مفهومة” حين حاول تزويد المنزل بعداد الماء.
وأكد الوهابي أن منزله يبعد فقط ستة أمتار عن أقرب قناة للماء الصالح للشرب، ورغم ذلك لم يُمنح شهادة إدارية تسمح له بربط المنزل بالشبكة، مما اضطره إلى الإقامة بفندق خلال تواجده بأرض الوطن، وهو ما يكلفه مصاريف باهظة.
من جانبه، أوضح العربي الزوجال أكني، مستشار عن مقاطعة بني مكادة، في تصريح خص به طنجاوة، أن “عددا من شكايات الجالية المغربية تتكرر سنويا بسبب تعقيدات إدارية تهم شهادات الربط بالماء والكهرباء، رغم أن هذه الفئة لها مكانة خاصة بحكم توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله”، مضيفا أن “غياب التنسيق بين المصالح المعنية وافتقار بعض الإدارات للمرونة المطلوبة يزيد من تعقيد الوضع”.
وطالب المستشار الجماعي بضرورة اعتماد مساطر مبسطة لفائدة أفراد الجالية، خصوصا أن أغلبهم لا يتوفر على الوقت الكافي خلال عطلته السنوية، داعيا السلطات الولائية إلى التدخل لإيجاد حلول ناجعة لهذه الإشكالات.



