شهدت مدينة طنجة، اليوم السبت، افتتاح ساحة “سور المعكازين” بعد خضوعها لأشغال تهيئة شاملة، أعادت الاعتبار لهذا الفضاء التاريخي، وأضفت عليه طابعا جماليا جديدا يجمع بين التراث المغربي الأصيل والمعايير الحضرية الحديثة.
وشملت التهيئة الجديدة تبليط الساحة بالزليج، وتركيب كراس حديثة للجلوس، بالإضافة إلى تجهيزات إنارة ذات طابع فني، وتنظيم الفضاء بما يضمن الراحة للمرتفقين والزوار.
وقد عبّرت ساكنة المدينة عن ارتياحها الكبير لهذه الأشغال، معتبرة أن الساحة أصبحت تضاهي الفضاءات الحضرية في كبريات المدن العالمية، دون أن تفقد هويتها المغربية.
وقال أحد المواطنين في تصريح لطنجاوة: “كنا نطمح منذ سنوات أن نرى فضاء عموميا يليق بتاريخ ومكانة طنجة، وها نحن اليوم نشهد تحولا حقيقيا”.
وأضاف آخر: “الساحة أصبحت شبيهة بساحات في مدن مثل برشلونة، ولكنها تمتاز بطابعها المغربي الأصيل، خصوصا مع استخدام الزليج ”.
كما ثمّنت إحدى السيدات التي تقطن بالمدينك منذ عقود هذا التحول، مؤكدة أن المشهد الحضري للمنطقة تغير بالكامل، قائلة: “منذ عقود وأنا أعيش هنا، ولم أتصور أن يأتي يوم أرى فيه ساحة سور المعكازين بهذا الجمال”.
وفي الوقت الذي أثنى فيه عدد كبير من المواطنين على جودة الأشغال والاهتمام بالتفاصيل الجمالية، دعا البعض إلى تعميم هذه التجربة على أحياء وأزقة أخرى من المدينة، لما لذلك من أثر إيجابي على جاذبية طنجة وصورتها العامة.



