تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الرابعة من مهرجان “صيف طنجة الكبرى الدولي”، المنظم من طرف مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، خلال الفترة الممتدة ما بين 28 و31 يوليوز الجاري، في فضاء “باب الديوانة” التاريخي بميناء طنجة المدينة.
ويأتي تنظيم هذا الموعد الثقافي والفني المتجدد في سياق احتفالات الشعب المغربي بحدثين وطنيين بارزين، يتمثلان في الذكرى 26 لتربع الملك محمد السادس على العرش، والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث يجسد المهرجان بهذه المناسبة عمق الوفاء والارتباط بثوابت الأمة المغربية.
وتتميز نسخة هذه السنة ببرمجة غنية ومتنوعة تسعى إلى استحضار الرموز الوطنية بأسلوب إبداعي، من خلال تنظيم كرنفال تربوي في شوارع المدينة يحاكي ملحمة المسيرة الخضراء، بهدف ترسيخ قيم الهوية والانتماء لدى الناشئة والجمهور العريض.
كما ستشهد الدورة تنظيم “أكاديمية صيفية” متخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون، موجهة للشباب واليافعين، لتأطيرهم وتنمية قدراتهم في أجواء ترفيهية وتكوينية.
على المستوى الفني، يعد المهرجان جمهوره المحلي والوطني والدولي بسهرات موسيقية كبرى يحييها ثلة من أبرز الفنانين المغاربة والعرب، تنطلق كل ليلة ابتداء من الساعة العاشرة مساء، وسط أجواء احتفالية تحتفي بالثقافة والفن والتنوع.
وأكد رئيس المؤسسة المنظمة، عبد الواحد بولعيش، أن مهرجان “صيف طنجة الكبرى الدولي” أضحى موعدا صيفيا ثابتا، يجمع بين المتعة والتأطير، والاحتفال الوطني والانفتاح الثقافي، في إطار رؤية شاملة تستهدف تعزيز الإشعاع الثقافي والمجتمعي لعروس الشمال، وتكريس مكانتها كوجهة صيفية رائدة.
ويشكل المهرجان، وفق المنظمين، مناسبة لتعزيز الدينامية السياحية والثقافية للمدينة، واستقطاب الزوار من مختلف مناطق المغرب وخارجه، في أجواء تسودها الفرحة والانتماء والاحتفاء بالوطن.





