علم موقع طنجاوة من مصادر خاصة أن المحكمة الابتدائية بتارجيست قررت تأجيل الجلسة التي كانت مبرمجة يوم الأربعاء 23 يوليوز الجاري، في القضية التي تتابع فيها رفيعة المنصوري، نائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، زميلها البرلماني نور الدين مضيان، إلى شهر شتنبر المقبل.
ويأتي هذا التأجيل ليزيد من الترقب حول مسار هذا الملف الذي أثار اهتماما سياسيا وإعلاميا واسعا، نظرا لمكانة الطرفين داخل حزب الاستقلال وسياق القضية المرتبط بالعنف السياسي ضد النساء.
وتعود فصول الملف إلى شكاية تقدمت بها رفيعة المنصوري إلى القضاء تتهم فيها نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، بالسب والقذف الجنسي والتهديد بالاعتداء التشهير والمساس بالحياة الخاصة ونشر أقوال كاذبة بقصد الإساءة.
وجاءت اتهامات المنصوري لمضيان بناء على تسجيل صوتي منسوب إلى الأخير، تضمن عبارات اعتبرتها المشتكية “مهينة وذات طابع تهديدي”، جرى تداوله في وقت سابق على نطاق ضيق قبل أن يتسرب إلى الإعلام.
في المقابل، نفى مضيان أن يكون الصوت في التسجيل يعود إليه، مطالبا بخبرة تقنية لإثبات ذلك، غير أن النيابة العامة لم تأمر إلى حدود الجلسة الأخيرة بإجراء الخبرة، وهو ما اعتبره دفاعه “إخلالا بمبدأ قرينة البراءة”.
وكانت أولى جلسات المحاكمة حددت يوم 25 يونيو 2025، وتم تأجيلها حينها إلى 23 يوليوز لإعداد الدفاع وتمكين الطرفين من تقديم الوثائق اللازمة.



