شهدت مدينة الفنيدق، صباح اليوم السبت، حملة أمنية مكثفة أسفرت عن توقيف 156 مرشحا للهجرة السرية، ضمنهم 24 شخصا يحملون الجنسية الجزائرية، إضافة إلى عدد من القاصرين المغاربة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم نقل 59 قاصرا إلى مركز الإيواء بمدينة مرتيل، في إطار الإجراءات الاجتماعية والإنسانية المعتمدة للتكفل بالفئات الهشة، فيما جرى اتخاذ التدابير القانونية اللازمة في حق باقي الموقوفين، وفقا لما تقتضيه الضوابط المعمول بها.
كما عرفت المنطقة الحدودية مع مدينة سبتة، تسليم 12 مهاجرا غير نظامي من طرف الحرس المدني الإسباني إلى السلطات الأمنية المغربية عبر معبر باب سبتة، وهي العملية التي تتواصل على دفعات، في إطار التعاون الثنائي بين البلدين في مجال محاربة الهجرة السرية وتأمين الحدود.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في ظل تزايد محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقا من الشريط الساحلي الشمالي، حيث تشهد المناطق المجاورة للفنيدق وسبتة تجمّع أعداد من المرشحين للهجرة، خاصة من جنسيات مغاربية وأفريقية.


