أعلن 6 من نشطاء حراك الريف المحبوسين في سجن طنجة 2، دخولهم في إضراب عن الطعام والماء لمدة 48 ساعة، ابتداء من اليوم الإثنين وإلى غاية الأربعاء المقبل، وذلك تضامنا مع ضحايا “سياسة التجويع” في كل من غزة والسودان، واحتجاجا على ما وصفوه بـ”تقاعس المنتظم الدولي عن تحمل مسؤوليته إزاء جرائم الإبادة”.
وجاء في نص بيانهم: “إننا، نحن معتقلي حراك الريف الستة بسجن طنجة 2، نعلن امتناعنا عن الأكل وشرب الماء لمدة 48 ساعة إلى حدود يوم الأربعاء، تضامنا مع ضحايا سياسة التجويع في غزة والسودان، واحتجاجا على تقاعس المنتظم الدولي في تحمل مسؤوليته تجاه ما يجري من جرائم الإبادة”، موقعا بأسماء: ناصر الزفزافي، محمد جلول، نبيل أحمجيق، محمد حاكي، سمير إغيذ، وزكريا أضهشور.
وكان هؤلاء السجناء قد اعتُقلوا على خلفية أحداث “حراك الريف” التي اندلعت بمدينة الحسيمة وعدد من مدن المنطقة ما بين 2016 و2017، احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، قبل أن تتحول إلى حركة احتجاجية واسعة طالبت بإصلاحات سياسية وتنموية.
وفي يونيو 2018، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أحكاما بالسجن تراوحت بين 10 و20 سنة في حق عدد من قادة الحراك، من بينهم ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق، ومحمد حاكي، وسمير إغيذ، وزكريا أضهشور، فيما حُكم على محمد جلول بخمس سنوات، وذلك بتهم من بينها “المساس بأمن الدولة” و”تنظيم مظاهرات غير مرخصة”.


