رصد المكتب الوطني للمطارات ميزانية تفوق 150 مليون درهم (نحو 15 مليار سنتيم) لتأهيل مطاري تطوان والحسيمة، في إطار خطة لتحديث البنية التحتية للمطارات المغربية استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2030.
ووفق المعطيات المتوفرة، أطلق المكتب الذي يديره عادل الفقير صفقتين منفصلتين، الأولى، بقيمة تقارب 107 ملايين درهم، تخص إنشاء موقف جديد للطائرات وتوسيع المسارات والمرافق الطرقية بمطار تطوان–سانية الرمل، على أن يتم البت في العروض يوم 23 شتنبر المقبل.
أما الصفقة الثانية، فتهم الأشغال نفسها تقريبا بمطار الحسيمة–الشريف الإدريسي، بكلفة تناهز 43 مليون درهم، مع تحديد موعد فتح الأظرفة في 4 شتنبر.
وتأتي هذه المشاريع في سياق تزايد الطلب على السفر الجوي بالمغرب، وتوقعات بمضاعفة عدد المسافرين خلال الخمس سنوات المقبلة، ضمن مخطط وطني يهدف لرفع القدرة الاستيعابية للمطارات من 34 إلى 80 مليون مسافر سنويا.
وتؤكد مصادر مهنية أن مطاري تطوان والحسيمة، رغم أهميتهما في ربط شمال المملكة بباقي المدن المغربية وأوروبا، ما زالا يعانيان منذ سنوات من ضعف الطاقة الاستيعابية وقلة الخدمات الأرضية.


